مارس 27, 2017 11:10 ص

آخر الأخبار Breaking News

تنظيم الدولة يستعيد زمام المبادرة ويسيطر على شركة حيان للغاز شرقي حمص

بالميرا مونيتور – خاص:

استعاد تنظيم الدولة “داعش” ظهر اليوم الأربعاء 8 / شباط / 2017، السيطرة على شركة حيان للغاز شمال غربي مدينة تدمر، في ريف حمص الشرقي، بعد أن استعاد النظام والميليشيات الموالية له، السيطرة عليها في الأيام القليلة الماضية، عقب تمكنه من فك الحصار عن مطار التيفور العسكري بالقرب منها.

حيث وخلال ثلاثة أيام مضت، شهدت منطقة الشركة ومحيطها وصولاً إلى مفرق جحار، معارك واشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة من جهة، وجيش النظام والميليشيات المساندة له من جهة أخرى، مترافقة مع غطاء جوي مكثف للطيران الحرب والمروحي الروسي، أفضت تلك المعارك والاشتباكات عن سيطرة النظام على مفرق جحار وأجزاء من شركة حيان وفك الجصار بشكل كامل عن مطار التيفور العسكري الاستراتيجي شرق حمص.

وشهدت تلك الاشتباكات، استنزاف كبير من حيث العناصر البشرية والعتاد من الطرفين، لكن كانت نسبة الاستنزاف الأكبر في صفوف قوات النظام والميلشيات الموالية له، فسقط خلال يومين وخلال معارك السيطرة عبى شركة حيان بالتحديد، ما لايقل عن 30 عنصر من جيش النظام وميليشياته، إضافة إلى تدمير عدة دبابات ومدرعات واغتنام أسلحة وذخائر من قبل التنظيم، بينما اقتصرت خسائر التنظيم، على مقتل نحو 8 عناصر وتدمير سيارتين مصفحتين.

وعقب سيطرة النظام على شركة حيان، شهدت المنطقة وتحت ضغط القصف الجوي المكثف من الطيران الروسي، انسحابات لعناصر التنظيم إلى مناطق ونقاط مجاورة لها، لاسيما في شركتي جحار والمهر، ليبدأ التنظيم منها هجماته الجديدة التي نتجت عنها اليوم، استعادة السيطرة الكاملة على شركة حيان ومحيطها.

هذا ولاتزال المعارك والاشتباكات، مستمرة وبشكل أعنف مما قبل، في سعي التنظيم لاستعادة كلفة المواقع التي خسرها في محيط شركة حيان ومفرق جحار، وإصرار النظام من جهة أخرى على استعادة تلك المناطق، وبالأخص #حقول النفط والغاز في البادية السورية.

كما تستمر الاشتباكات المترافقة مع القصف الجوي والمدفعي المكثف، في محيط قرية “بيضة شرقية”، غربي منطقة الدوة الزراعية، في محاولات مستمرة من النظام للسيطرة عليها والضغط على عدة جبهات للتنظيم هناك.

يُذكر أن تنظيم الدولة، قد #دمّر شركة حيان للغاز، بشكل شبه كامل بعد سيطرته عليها بتاريخ 8 /كانون الثاني/ 2017، حيث تم تفخيخها بأطنان من المتفجرات وتفجيرها فيما بعد.

Comments

comments

مقالات ذات صله

اترك رد